ليلة
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
رنت و الدجى في خاطر الصمت هاديء يطاوعه حلم و حلم يناوىء و بين حنايا اللّيل دهر مكفّن قديم ودهر في حناياه ناشيء رنت و السنى في مقلة اللّيل متعب يئنّ و في دور المدينة طافيء *** فلاحت لعينيها خيالات عابر يحثّ الخطى حينا و حينا يباطيء و جالت بعينيها هناك و ها هنا فطالعها وجه على العشق طاريء و قالت : من الآتي ؟ فأرعد قلبه و أخجل عينيه الغرام المفاجيء رفّت له من كلّ مرأى صبابة وضجّ حنين بين جنبيه ظاميء و قال : فتى تاهت سفينة عمره و غابت وراء اليأس عنه المرافيء يفتّش عن سلواه في التّيه مثلما يفتّش عن أهليه في الطيف لاجيء فحلارت به واحتار في الحبّ مثلها فهل تبدأ الشكوى ؟ و هل هو باديء ؟ *** و لفّهما ظلّ السكينه و الهوى يعاند أحيانا و حينا يمالي فحدّق يستقصي مفاتن جسمها كما يتقصّى أحرف السطر قاريء *** وقال : فتاتي فيك تورق فتنة و يختال فجر كالطفوله هانيء و يهتزّ في نهديك موج مضرّم عميق و في عينيك يحلم شاطيء و ألفاظك النعسا تشعّ كأنّها على شفتيك الحلوتين لآليء و ضمّتهما في زحمة الحبّ نشوة و هوّم في حضن الخطيئة خاطيء فتاة يموج الحسن فيها ة ترتمي عليها الصبابات الجياع الظواميء جمال و إغراء وروح نديّة و جسم بأحضان الغواية دافيء


الكاتب: عبدالله البردوني
0المفضلة
21600 المشاهدات
0 تعليقات