رحلة التيه
Dec 9, 2020 09:39 AM Dec 9, 2020 09:39 AM
هدّني السجن و أدمى القيد ساقي فتعاييت بجرحي ووثاقي و أضعت الخطو في شوك الدجى و العمى و القيد و الجرح رفاقي و مللت الجرح حتّى ? ملّني جرحي الدامي و مكثي وانطلاقي و تلاشيت فلم يبق سوى ذكريات الدمع في وهم المآقي *** في سبيل الفجر ما لاقيت في رحلة التيه و ما سوف ألاقي سوف يفنى كلّ قيد و قوى كلّ سفاح ، و عطر الجرح باقي سوف تهدي نار جرحي إخوتي و أعير الأنجم الوسنى احتراقي فلنا شعب فمن ينكرني و هو في دمعي و سهدي و اشتياقي ؟ أنا ألقاه شجونا و منى فألاقيه هنا قبل التلاقي


الكاتب: عبدالله البردوني
0المفضلة
26904 المشاهدات
0 تعليقات