ثائران
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
من جمال و من أسمّي جمالا ؟ معجزات من الهدى تتوالى و شموخا يسمو على كلّ فكر و على كلّ قمّة ? يتعالى من " جمال " ؟ حقيقة تنثني عنها الخيالات يحترقن انفعالا و عناد أعيا البطولات حتّى رجع الموت عنه يشكو الكلالا *** موكب من مشاعل إنطفى الحسّاد من نفخه وزاد اشتعالا و تدلّت أضواؤه كالعناقيد فأذكت في كلّ عين ذبالا وتملأ ثوّار " صنعا "هداه فاستطاروا يحرّقون الضلالا و التقوا يغسلون بالنار دنيانا و يمحون بالدم الأوحالا وأضاءوا و اللّيل يبتلع الشهب و أمّ الهلال تطوي الهلالا فتناغى و مض المآذن : ماذا ؟ أيّ فجر أشتمّ فيه " بلالا " ؟ *** ووراء الحنين شعب مسجّى ملّ موت الحياة ؛ ملّ الملالا و الرؤى تسأل الرؤى كيف ضجّ الصمت ؛ و استفسر الخيال الخيالا من أطلقوا كصحو نيسان يكسون الربى الجرد خضرة و اخضلالا و مضى الثائرون يفدون شعبا يتدّون باسمه الآحالا كالقلاع الجهنّميات ينقضّون يرمون بالجبال الجبالا و يشبّون ثورة رمت التاج و هبّت تتوّج ? الأجيالا و مشت و الشروق في خطوها الجـ بّار ، ينثال في الدّروب انثيالا و مددنا المنى فكانت عطاء سرمديا تجاوز الآمالا فطفرنا إلى الحياة كموتي فعتهم قبورهم ? أطفالا *** و بدأنا الشوط الكبير و أعددنا لأحداثه الكبار ? جمالا " و اهتدينا به فكان دليلا و أبا يحمل الجهود ? الثقالا و بلونا فيه أخا لم تزده لهب الحادثات إلاّ صقالا ودروب الكفاح تنبيك عنه كم طواها و أتعب الأهوالا و ثنى الموت في " القناة " و ألقى في أساطيله الحريق ? ارتجالا ورمى الغزو و الغزاةى رمادا تخبر العاصفات عنه الرمالا و فلولا تكابت الروح فيها مثلما تكبت العجوز السعالا *** لا تسل " بور سعيد " و اسأل عداه كيف أدمى اللّظى وجال وصالا و تحدّى الردى الغضوب و "مصر " خلفه تسحب الذيول اختيالا و انتظار الفرار و النصر وعد يحتمي يدني ? المحالا و الضحى يرتدي رداء من النار و يرخى من الدخان ? ظلالا و منايا تمضي و تأتي منايا و قتال دام يثير ? قتالا و سؤال يمضي و ما من جواب و جواب يأتي يعيد السؤالا فإذا " ناصر " يقود تلالا من شباب القوى تدك تلالا و جحيما تحتلّ أجساد من جاءوا يرمون عنده ? الإحتلالا و أباه لا يعتدون و يهدون إلى المعتدي الأثيم الزوالا و يطيرون يضفرون النجوم الخضر " غارا " يكلّلون النضالا و إذا النصر بين كفّي " جمال " ينحني خاشعا و يندى ابتهالا *** من " جمال " ؟ سل البطولات عنه كيف أغرب به العدى الأنذالا ؟ فتبارت أذناب " لندن " تزري باسمة فازدهى اسمه و تلالا و أجادوا فيه السبابا و لكن يحسن الشمّ من يسيء الفعالا كيف يخشى أذيال لندن من صبّ على لندن المنايا العجالا ? ؟ إنّ من تضرب الرؤوس يداه لا يبالي أن يركل الأذيالا *** يا لصوص العروش عيبوا " جمالا " واخجلوا أنّكم قصرتم و طالا فسقطّتم على الوحول ذبابا و سما يعبر الشموس مجالا و اكتلمتم نقصا وزاد كمالا و مدى النقص أن يعيب الكمالا فبنى أمّة وشدتم عروشا خائنات تبارك القتالا و قصورا من الحنا مثقلات بالخطايا كالعاهرات الحبالى فسلوا عنكم اللّيالي السكارى و الحسان المدلّلات الكسالى و ضياع الحمى و ما لست أدري و دنايا شتّى عراضا طوالا لا تضيقوا فإنّ للشرف العالي رجالا و للدنايا رجالا لا تضيفوا "إنّ العروبه تدري من " جمال " و تعرف " السلالا " بطل الثائرين وافى أخاه و البطولات تجمع الأبطالا أخوان تلاقيا فاشرأبّت " وحده "ك العرب تنحر الإنفصالا فاهتفي يا حياة إنّا اتّحدنا في طريق المنى وزدنا اتّصالا و التقى " النيل " و السعيدة جسما صافحت كفّه اليمين الشمالا


الكاتب: عبدالله البردوني
0المفضلة
24296 المشاهدات
0 تعليقات