• الحريق والسجين

    هناك وراء الأنين أنين التراب حريق سجين يهدهد خلف امتداد الغيوم صباحا دفين يمدّ نهود أغانيه ؛ يرضعن حلم الأنين و تخضرّ بين جناحي صداه رمال السنين على وجهه من سهاد اللّيالي ذهول حزين وجوع إلى لا مدى حنين ينادي حنين *** و شوق يفتّش في كلّ طيف عن الجنّة الضائعة و ينهض من عثرات التراب منى ضارعة و يحسو الفراغ ويسقيه أغنية رائعة و يستودع الريح أنفاس رغبته الجائعة *** و يوقد أشلاءه للرؤى و الصدى العـ و يطمع أن يستفزّ ضمير الدجى ? الحاقد و حشرجة الشهب فيه بقايا دم جامد و يعطي عيون الجليد رؤى الموسم الواعد و تعوي الرياح فيخفق كالطائر البارد و يعيا جناح فيسمو على جانح واحد *** يدلّل فوق انتظار الربى منية كادحة و يسقى الحنان قبورا هناك معذّبة صائحة تعالج أوجاعها المعضلات " بياسين " و " الفاتحة " و تخشى خيال الشروق فتغلق حفرتها النازحة

    الكاتب: عبدالله البردوني

    0المفضلة

    21537 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله البردوني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الحريق والسجين