الحريق والسجين
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
هناك وراء الأنين أنين التراب حريق سجين يهدهد خلف امتداد الغيوم صباحا دفين يمدّ نهود أغانيه ؛ يرضعن حلم الأنين و تخضرّ بين جناحي صداه رمال السنين على وجهه من سهاد اللّيالي ذهول حزين وجوع إلى لا مدى حنين ينادي حنين *** و شوق يفتّش في كلّ طيف عن الجنّة الضائعة و ينهض من عثرات التراب منى ضارعة و يحسو الفراغ ويسقيه أغنية رائعة و يستودع الريح أنفاس رغبته الجائعة *** و يوقد أشلاءه للرؤى و الصدى العـ و يطمع أن يستفزّ ضمير الدجى ? الحاقد و حشرجة الشهب فيه بقايا دم جامد و يعطي عيون الجليد رؤى الموسم الواعد و تعوي الرياح فيخفق كالطائر البارد و يعيا جناح فيسمو على جانح واحد *** يدلّل فوق انتظار الربى منية كادحة و يسقى الحنان قبورا هناك معذّبة صائحة تعالج أوجاعها المعضلات " بياسين " و " الفاتحة " و تخشى خيال الشروق فتغلق حفرتها النازحة


الكاتب: عبدالله البردوني
0المفضلة
21537 المشاهدات
0 تعليقات