شمسان
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
حرّق " الجنوب " قذائف في مهجتي تغزو الحدود و تحرق الأسدادا و حدي و في أرض الجنوب عشيرتي تتطلّب السقيا و ترجو الزادا و تسير في الأصفاد تائهة الخطى تستنجد الأغوار و الأنجادا فمتى تحرّق بالدما أصفادها و تبيد من صنعوا لها الأصفادا دعني ألمّها في القيود ? لعلّها تتذكّر الآباء ? و الأجدادا و لعلّها ترنو إلى تاريخنا فترى الفتوح و تعرف القوّادا فعلى ربى التاريخ مجد جدودنا يهدي البنين و يرشد الأحفادا أدنى المواطن موطن إن هزّه جرح الكرامة للصراع تمادى و أذلّ ما في شعب يجتدي مستعمرا و يؤلّه استبدادا و يئنّ من جلّاده و هو الذي صنع الطّغاه و سلّح الجلّادا في الناس أنذال و أوغد أمّه من ولّت الأنذال و الأوغادا " صرواح " يا شممم البطولة لم يزل " شمسان " يسطع باسمك الأطوادا *** " شمسان " زمجر بالأباء وارعدت هضباته تتحرّق استشهادا أنف الدخيل فسر إليه وشدّ في زنديك منه سواعد وزنادا واذر العداة على السفوح و في الربى مزقا كما تذرو الرياح رمادا


الكاتب: عبدالله البردوني
0المفضلة
24887 المشاهدات
0 تعليقات