• قصيدة الطبيعة

    روض إذا زرته كئيبا نفّس عن قلبك الكروبا يعيد قلب الخليّ مغرا و ينسى العاشق الحبيبا إذا بكاه الغمام شقّت من الأسى زهرة الجيوبا تلقى لديه الصّفا ضروبا و لست تلقى له ضريبا و شاه قطر الندى فأضحى رداؤه معلما قشيبا فمن غصون تميس تيها و من زهور تضوع طيبا و من طيور إذا تغنّت عاد المعنّى بها طروبا و نرجس كالرقيب يرنو و ليس ما يقتضي رقيبا و أقحوان يريك درّا و جلّنار حكى اللّهيبا و جدول لا يزال يجري كأنّه يقتفي مريبا تسمع طورا له خريرا و تارة في الثرى دبيبا إذا ترامى على جديب أمسى به مربعا خصيبا أو يتجنّى على خصيب أعاده قاحلا جديبا صحّ فلو جاءه عليل لم يأت من بعده طبيبا و كلّ معنى به جميل يعلّم الشاعر النسيبا أرض إذا زارها غريب أصبح عن أرضه غريبا

    الكاتب: إيليا أبو ماضي

    0المفضلة

    109168 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إيليا أبو ماضي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قصيدة الطبيعة