عائد
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
من أنت ، واستبقت جوابي لهب ، يحنّ إلي التهاب من أنت ، عزّاف الأسى والنار قيثار العذاب وعلى جبينك ، قصّة حيرى ، كديجور اليباب وخواطر ، كهواجس الإفلاس ، في قلق المرابي وأنا أتدري : من أنا ؟ قل لي ، وأسكرها اضطرابي سل تمتمات العطر : هل ((نيسان)) يمرح في ثيابي؟ من هذه ؟ أسطورة الأحلام ، أخيلة الشهاب همساتها ، الخضر الرّقاق أشفّ من ومض السراب إني عرفتك كيف أفرح ؟ كيف أذهل عن رغابي؟ من أين أبتدىء الحديث ?؟ وغبت في صمت ارتيابي ماذا أقول ، وهل أفتّش عن فمي ، أو عن صوابي ؟ من أنت ، أشواق الضحى قبل الأصيل ، على الهضاب حلم المواسم ، والبلابل والنسّيمات الرطاب اغرودة الوادي ، نبوع العندليب ? شذى الروابي وذهول فنّان الهوى ورؤى الصّبا وهوى التصابي وهج الأغاني ، والصدى حرق المعازف ، والرّباب لا تبعدي : أرست على شطآنك النعسى ، ركابي فدنت تسائل من رفاقي في الضياع ؟ ومن صحابي ..؟ هل سآءلتك مدينة عنّي ؟ وسهّدها واكتئابي فتقول لي : من أنت ؟ وتزدريني ، بالتغابي أنا من مغاني شهرزاد إلى ربى ، الصحو انتسابي بي من ذوائب (حدّة) عبق السماحة والغلاب وهنا أصخت ووشوشات ( القات) تنبي باقترابي وأظلّنا جبل ذراه كالعمالقة الغضاب عيناه متكأ النجوم ودبله ، طرق الذئاب فهفت إليّ مزارع كمباسم الغيد الكعاب وحنت نهود الكرم فاسترخت للمسي واحتلابي وسألت (ريّا) والسكون ينثّ وهوهة الكلاب ماذا ؟ أينكر حيّنا خفقات خطوي وانسيابي؟ إنّا تلاقينا ? هنا ، قبل انتظارك? واغترابي هل تلمحين الذكريات تهزّ اضلاع التراب؟ وطيوف مأساة الفرا، ق تعيد نوحك وانتحابي والأمس يرمقنا وفي ، نظراته خجل المناب كيف اعتنقنا للوداع وبي من اللهفات ما بي ؟! وهفت لا تتوجعي : سأعود ، فارتقبي ? إيابي ! ورحلت وحدي ، والطريق دم ، وغاب ، من حراب فنزلت حيث دم الهوى يجترّ ، أجنحة الذّباب حيث البهارج والحلى سلوى القشور عن اللّباب فلمين ألوان الطّلاء على الصّدوع ، على الحرب التسليات ، بلا حساب والملال ، بلا حساب والجوّ محموم ، يئن وراء جدران الضباب كم كنت أبحث عن طلابي حيث ضيّعني طلابي واليوم عدت ، وعاد لي مرح الحكاياتالعذاب ما زلت أذكر كيف كنّا لا ننافق ، أو نحابي نفضي بأسرار الغرام إلى المهبّات الرّحاب والريح تغزل من زهور (البن ) ، أغنية العتاب فتهزّنا أرجوحة من خمرة الشفق المذاب وكما تنآئينا التقينا نبتدي صفو الشباب ونعيد تأريخ الصّبا والحبّ ، من بدء الكتاب أترين : كيف اخضوضرت للقائنا مقل الشعاب ؟ وتلفّت الوادي إليك وهشّ ، يسأل عن غيابي ما دمت لي فكسو يخنا قصر ، يعوم على السحاب والشهب بعض نوافذي والشمس ، شبّاكي وبابي


الكاتب: عبدالله البردوني
0المفضلة
23672 المشاهدات
0 تعليقات