وراء الرياح
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
تقولين لي : أين بيتي : مزاح ؟ من النار زاد رمادي جراح ؟ تقولين أين ؟ وبيتي صدى من القبر ، جدرانه من نواح وتيه وراء ضياع الضياع وخلف الدجى ، ووراء الرياح هناك قراري ، على اللاقرار وفي لا غدوّ وفي لا رواح وراء النوى ، حيث لا برعم جنين ، ولا موعد ، من جناح أموت ، واستولد الأغنيات وأبذلها ، للبلى في سماح وأحلم ، حيث الرؤى ترتمي على غابة ، من لهاث النباح وحيث الأفاعي ، تبيع الفحيح وتمتص جوع الحصى في ارتياح لماذا اجيب ؟ وتستنبتين سؤالا ، يبرعم حلم الصباح فأصغي ، وأسمع من لا مكان صدى واعدا ، زنبقيّ الصدّاح وأشتمّ صيفا خجول القطاف تلعتم في وجنتيك وفاح وناغى على شاطئي مقلتيك منى رضعا ، ووعودا شحاح أحلن رمادي حريقا صموتا وأورقن في شفتيه فباح لأّنا التقينا ، ولدنا الشروق وأهدى لنا كل نجم وشاح فماج بنا منزل من شذا ومن أغنيات الصّبا والمداح


الكاتب: عبدالله البردوني
0المفضلة
21433 المشاهدات
0 تعليقات