يا نجوم
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
لفتة ! يا نجوم إني أنادي: من رآني ، أو من تجلّى المنادى؟ إنني يا نجوم كل مساء ها هنا ، أبلع الشفار الحدادا وبلا موعد ، أمدّ بنانا من حنين ، لكل طيف تهادى لكنوز ، من شعوذات التمني تتبدّى ثنى ، وتخفى فرادى أزرع السّقف والزوايا فتوحا فتسوق الكوى إليها الجرادا وأنادي والريح تمضي وتأتي كالمناشير ، جيئة وارتدادا وتقص الذي حكته مرارا للروابي ، ولقنّته الوهادا أتعيد الذي اعادت وتروّي من سعال البيوت فصلا معادا من أنادي يا ريح ؟ : من لست أدري هل سيدنو ، أم يستزيد ابتعادا من يراني ؟ اني هنا يا عشايا أنفخ السقف ، أو أدراي الرقادا ورؤى ، تستفزني وتولّى ورؤى تزرع المساء سهادا وهوى يعزف احتراقي ويشدو فاعيد الصدى ، وأحسو الرمادا


الكاتب: عبدالله البردوني
0المفضلة
21751 المشاهدات
0 تعليقات