• يا نجوم

    لفتة ! يا نجوم إني أنادي: من رآني ، أو من تجلّى المنادى؟ إنني يا نجوم كل مساء ها هنا ، أبلع الشفار الحدادا وبلا موعد ، أمدّ بنانا من حنين ، لكل طيف تهادى لكنوز ، من شعوذات التمني تتبدّى ثنى ، وتخفى فرادى أزرع السّقف والزوايا فتوحا فتسوق الكوى إليها الجرادا وأنادي والريح تمضي وتأتي كالمناشير ، جيئة وارتدادا وتقص الذي حكته مرارا للروابي ، ولقنّته الوهادا أتعيد الذي اعادت وتروّي من سعال البيوت فصلا معادا من أنادي يا ريح ؟ : من لست أدري هل سيدنو ، أم يستزيد ابتعادا من يراني ؟ اني هنا يا عشايا أنفخ السقف ، أو أدراي الرقادا ورؤى ، تستفزني وتولّى ورؤى تزرع المساء سهادا وهوى يعزف احتراقي ويشدو فاعيد الصدى ، وأحسو الرمادا

    الكاتب: عبدالله البردوني

    0المفضلة

    21751 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله البردوني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا نجوم