خدعة
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
من تمنحين ، الضحكة الواعده والهزة المعطاءه ، الناشده سدى ، تمدين اليه اللظى لن تستحرّ الكومة الخامده قد أصبح الجوعان ، يا روحه شبعان ، تزدان له المائده الجمرات ، الخضر ، في لمسه تثلجت ، واحدة ، واحده تساءلي : أين اختفى وجهه ؟ كيف انطقت أعرافه الواقده ؟ وفتّشي عينيه ، هل فيهما حتى رماد الجذوة البائده من ذا تثيرين ، كما تقتفي صبيّة ، عصفورة شارده يداه ، في مجناك ، لكنه ريّان ، يحسو ، قهوة بارده وكان لا يصحو ، ولا يرتوي من دفء هذي الثروة الحاشده عودي إلى ، الأمس يريه ، كما كان اجتداء أو منى ساهده أو حاولي أن تصبحي ، لعبة أخرى ، ومدّي نظرة كائده فالحلوة الأولى على نضجها وخصبها ، كالسلعة الكاسده فكيف ، والأخرى غدا عنده أولى ، فيا للخدعة الخالده ! ماذا تقولين ، أكل الذي يبني ، وتبنين ، بلا قاعده


الكاتب: عبدالله البردوني
0المفضلة
21899 المشاهدات
0 تعليقات