• خدعة

    من تمنحين ، الضحكة الواعده والهزة المعطاءه ، الناشده سدى ، تمدين اليه اللظى لن تستحرّ الكومة الخامده قد أصبح الجوعان ، يا روحه شبعان ، تزدان له المائده الجمرات ، الخضر ، في لمسه تثلجت ، واحدة ، واحده تساءلي : أين اختفى وجهه ؟ كيف انطقت أعرافه الواقده ؟ وفتّشي عينيه ، هل فيهما حتى رماد الجذوة البائده من ذا تثيرين ، كما تقتفي صبيّة ، عصفورة شارده يداه ، في مجناك ، لكنه ريّان ، يحسو ، قهوة بارده وكان لا يصحو ، ولا يرتوي من دفء هذي الثروة الحاشده عودي إلى ، الأمس يريه ، كما كان اجتداء أو منى ساهده أو حاولي أن تصبحي ، لعبة أخرى ، ومدّي نظرة كائده فالحلوة الأولى على نضجها وخصبها ، كالسلعة الكاسده فكيف ، والأخرى غدا عنده أولى ، فيا للخدعة الخالده ! ماذا تقولين ، أكل الذي يبني ، وتبنين ، بلا قاعده

    الكاتب: عبدالله البردوني

    0المفضلة

    21899 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله البردوني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خدعة