• لزَينَبَ يَحلُو جنيٌّ أمَرّ،

    لزَينَبَ يَحلُو جنيٌّ أمَرّ، وقَد عَلِقَتْ كفُّها بالقَمَرْ فيا أُفقُ! من أينَ تلكَ النّجومُ؛ ويا غَرسُ! من أينَ ذاكَ الثّمر؟ ويا صاحِ! كيفَ لَنا بالمَماتِ، على ما نَهَى رَبُّنا أو أمَر؟ فهَلْ علمَ البَدرُ والطّالعاتُ، وهناً، بأنباءِ هذا السَّمَر؟ تَبارَكَ خالِقُنا، في البِلادِ، وما زالَ عَنّا بعلمٍ خَمَر يَعودُ أخوكَ إلى غَيّهِ، وإن حَجّ، من نُسكهِ، واعتَمَر وخالفَكَ النّاسُ في مَذهَبٍ، فقلتَ: عليٌّ، وقالوا: عُمر وأنّى يُرَجّونَ غَمْرَ الهدى، وقد غرِقوا في جمامِ الغُمَر؟ يُساءُ الغَبِينُ بِما نالَهُ، ويَفْرَحُ، من جَهلِه، مَن قَمَر أتُدعى، بغيرِ تُقاك، التّقيَّ، وليسَ الطِّمِرُّ سوى ما طَمَر؟ فبِتْ ضامِراً لطِلابِ الثّناءِ، فما سَبَقَ الطِّرْفُ حتى ضَمَر ومن يَفتَكِر في صَنيعِ الأنام، يُبصِرْ، إذا ضَلّ، إحدى الأمَر ولو لم يكنْ، في قضاءِ المليكِ، ما نحنُ في ضِبْنِه، ما استَمَر

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13279 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لزَينَبَ يَحلُو جنيٌّ أمَرّ،