• لص في منزل شاعر

    شكرا ، دخلت بلا إثاره وبلا طفور ،، أو غراره لما أغرت خنقت في رجليك ضوضاء الإغاره لم تسلب الطين السكون ، ولم ترع نوم الحجاره كالطيف ، جئت بلا خطى وبلا صدى ، وبلا إشاره أرأيت هذا البيت قزما، لا يكلفك المهاره ؟ فأتيته ، ترجو الغنائم ، وهو أعرى من مغاره *** ماذا وجدت سوى الفراغ هرّة تثتم فاره ولهاث صعلوك الحروف يصوغ ، من دمه العباره يطفي التوقد باللظى ينسى المرارة ، بالمراره لم يبق في كوب الأسى شيئا حساه إلى القراره *** ماذا ؟ أتلقى عند صعلوك البيوت ، غنى الإماره يا لصّ ، عفوا إن رجعت بدون ريح ، أو خساره لم تلق إلا خيبة ونسيت صندوق السجاره شكرا ، أتنوى ان تشرفنا ، بتكرار الزياره! ؟

    الكاتب: عبدالله البردوني

    0المفضلة

    48606 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله البردوني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لص في منزل شاعر