لص في منزل شاعر
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
شكرا ، دخلت بلا إثاره وبلا طفور ،، أو غراره لما أغرت خنقت في رجليك ضوضاء الإغاره لم تسلب الطين السكون ، ولم ترع نوم الحجاره كالطيف ، جئت بلا خطى وبلا صدى ، وبلا إشاره أرأيت هذا البيت قزما، لا يكلفك المهاره ؟ فأتيته ، ترجو الغنائم ، وهو أعرى من مغاره *** ماذا وجدت سوى الفراغ هرّة تثتم فاره ولهاث صعلوك الحروف يصوغ ، من دمه العباره يطفي التوقد باللظى ينسى المرارة ، بالمراره لم يبق في كوب الأسى شيئا حساه إلى القراره *** ماذا ؟ أتلقى عند صعلوك البيوت ، غنى الإماره يا لصّ ، عفوا إن رجعت بدون ريح ، أو خساره لم تلق إلا خيبة ونسيت صندوق السجاره شكرا ، أتنوى ان تشرفنا ، بتكرار الزياره! ؟


الكاتب: عبدالله البردوني
0المفضلة
48606 المشاهدات
0 تعليقات