سفاح العمران
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
يا قاتل العمران .. أخجلت المعاول .. والمكينة ألأنّ فمك النفوذ وفي يديك دم الخزينة ؟ جرّحت مجتمع الأسى وخنقت في فمه .. أنينه وأحلت مزدحم الحياة خرائبا ، ثكلى ، طعينه ومضيت من هدم الى هدم ، كعاصفة هجينه وتنهّد الأنقاض في كفيك ، أوراق ثمينه وبشاعّة التّجميل في شفتيك ، كأس أو دخينه سل ألف بيت عطّلت كفّاك مهنتها الضّنينه كانت لأهليها متاجر مثلهم ، صغرى ، أمينه كانوا أحقّ بها ، كما كانت يمثلهم ، قمينه فطحنتها .. ونقيتهم من الضّحايا المستكينه ؟ أخرجتهم كاللاجئين بلا معين ، أو معينه وكنستهم تحت النّهار كطينة ، تجترّ طينه فمشوا بلا هدف ، بلا زاد ، سوى الذكرى المهينه يستصرخون الله والإنسان والشمس الحزينه وعيون أم النور خجلى والضحى يدمي جبينه والريح تنسج من عصير الوحل قصتك المشينه من أنت ؟ : شيء ، عن بني الانسان مقطوع القرينه ! ذئب على الحمل الهزيل تروعك الشّاة السّمينه عيناك ، مذبحة مصوّبة ، ومقبرة كمينه ويداك ، زوبعتان ، تنبح في لهاثهما الضغينه يا وار لما عن ((فأر مأرب)) خطّة الهدم اللّعينه حتى المساجد ، رعت فيها الطّهر ، أقلقت السّكينه يا سارق اللّقمات من أفواه أطفال المدينه يا ناهب الغفوات ، من أجفان ((صنعاء)) السّجينه من ذا يكفّ يديك ، عن عصر الجراحات الثخينه من ذا يلبّي ، لو دعت هذي المناحات الدّفينه من ذا يلقّن طفرة الإعصار ، أخلاقا رزينه نأت الشواطىء ، يا رياح فأين من ينجي السّفينه ؟!


الكاتب: عبدالله البردوني
0المفضلة
27117 المشاهدات
0 تعليقات