• مَساجدُكم ومواخيرُكمْ،

    مَساجدُكم ومواخيرُكمْ، سواءٌ، فبُعداً لكمْ من بشَرْ! وما أنتُمُ بالنّباتِ الحَميدِ، ولا بالنّخيلِ ولا بالعُشَر ولكن قَتادٌ عَديمُ الجَناةِ، كثيرُ الأذاةِ، أبَى غَيرَ شرّ ولَيلُكُمُ أبَداً مُظلِمٌ، فهل تَرقُبونَ صباحاً جَشَر؟ فَيا لَيتني في الثّرى، لا أقومُ إنِ اللَّهُ ناداكُمُ، أو حَشَر وما سرّني أنّني في الحَياةِ، وإنْ بانَ لي شَرَفٌ وانتَشَر أرى أربعاً آزَرَتْ سَبعَةً، وتلكَ نَوازِلُ في اثني عَشَر

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13528 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مَساجدُكم ومواخيرُكمْ،