سيرة للأيام
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
ربمّا لا تطيق مثلي قرار فلنسافر .. تساؤلا وادّكارا يا صديقي الحنين .. من أين تدري ؟ كيف عاد الضحى ؟ وأين توارى؟ أتراه نهار أمس .. المولّي عاد أشهى صبا ، واسخى انهمارا هل رماد الضحى ، يحول رداء للعشايا ، لكي يعود نهارا العشايا صبح كفيف يدلّي شوقه من رماد عينيه نارا يسحب الظل ، والطيوف الحزانى ويعاني شوق الطيور الأسارى ثم يأتي .. كما مضى .. في ذهول شفقي ، يدمى ، ويندى افترار يا صديقي .. وهل يعي كيف أغفى جمر أجفانه وكيف أنارا وهل الشمس طفلة ، أو عجوز تستعير الصبا ، وتغوي المدارا أتراها عصرية ، أم تراها متحفا دايرا ، يوشّي الجدارا ما الذي تدّعى ؟ لها كلّ يوم مولد ، كيف ((يا فقيه بخارا)) ؟ أو ما أزوجت (وروما) جنين و(أبو الهول) في حنايا الصحارى أو ما أدفأت (ثبيرا) ولّما بلد الغيب (يعربا) أو (نزارا) ؟ فليكن .. إنما الاصالات أبقى جدّة ، والنّضار يبقى نضارا يا صديقي .. فكيف يدعون هذا مستعادا ، وذاك يدعى ابتكارا ربّما لم يجدّ شيء ، ولكن نحن نرنو ، بناظرات السكارى ! والرّبيع ، الذي نرى اليوم ، هل كان الربيع ، الذي رأينا مرارا ؟ وسنلقاه ، بعد (كانون) أملى بالرؤى من عيون أحلى العذارى والمصيف الذي نراه كبارا كان ذاك الذي شهدنا صغارا ولماذا صمتّ ، ترنو يمينا في شرود ، وتستدير يسارا كيف نغضي ، وللسؤالات ركض تحت أهدابنا ، يخوض الغمارا ؟ هل تحسّ الحقول ما سر (نيسان) ؟ ومن أين عاد يهمي اخضرارا؟ كيف أصغت إليه ؟ هل ضج يا أشواك موتي ? وبارك (الجلنّارا) أيّ فصل من الفصول التوالي أسكت (اليوم) واستعاد (الهزارا) ؟ أين يمضي الزمان ((هل سوف يطوي سفره ، أو يعي ، فيشكو العثارا ؟ ربمّا ? إنما ? لماذا ننادي ؟ ويضيع الصّدى ، فنرجو القفارا أتظن الرياح ، تدري إلى أين ؟ ومن أين ، تستهل المسارا ؟ أتراها ، تعطي الرّبى جانحيها ذات يوم ، وتستعير الوقارا ؟ *** يا صديقي ? أنا وأنت إشتهاء نحتسي الملح ، أو نلوك الشفارا طال فينا جوع السؤال ، فأطعمناه (كانون) واعتصرنا الغبارا واجتدانا ولائما عاجلات فطحنا على النجوم الحيارى كل ما عندنا نداء بلا ردّ سؤال ، يتلو سؤالا ، مثارا من دعانا ؟ ومن ننادي ؟ أصخنا وانتظرنا ، حتى حرقنا انتظارا ؟ فلننم .. والنعاس يروي حكايانا ، ويرخي قبل الشروع الستارا


الكاتب: عبدالله البردوني
0المفضلة
27069 المشاهدات
0 تعليقات