• اعتيادان

    حان لي أن أطيق عنك ابتعادا والتهابي سيستحيل رمادا وتجيئين تسألين كلهفى عن غيابي ، وتدّعين السّهادا وتقولين : أين أنت ؟ أتنسى ؟ وتعيدين لي زمانا مبادا *** أو ما كنت أغتلي وأرجي قطرات ، فتبذلين اتّق نزرعين الوعود في جدب عمري وتدسيّن في البذور الجرادا *** كان لا بدّ أن أقول : وداعا وبرغمي لا أستطيع ارتدادا غير أنّي أودّ أن لا تظنّي إني خنت أو أسأت اعتقادا ربما تزعمين أن ابتعادي عنك أدنى (رضية) أو (سعادا) أو تقولين : إن جوع احتراقي عند أخرى لاقى جنى وابترادا اطمئي ? لديّ غير التسلّي ما أعادي من أجله وأعادى *** قد أنادي نداء (قيس) ولكن كل (قيس) وكل (لبنى) المنادى لي نصيبي من التفاهات ، لكن لن تريبي ? أريد منها ازديادا لم أكن (شهريار) لكن تمادت عشرة صوّرتك لي (شهرزاد) كان حبّي لك اعتيادا وإلفا وسأنساك إلفة واعتيادا

    الكاتب: عبدالله البردوني

    0المفضلة

    28074 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله البردوني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • اعتيادان