• اعتراف بلا توبة

    غابت هذه القصيدة عن الدواوين السابقة إجابة لرغبة أستاذنا الذي وجهت إليه ? ولمّا أصبح بلا رغبة لدخوله عالم الصمت رغبت القصيدة أن تخرج من مخبأيها كصورة لتحدي الصبا ? وكصورة لأفكار بعض أساتذة الجبل الماضي: أن يدّع العلم فلا فرية فالصّدق كلّ الصدق فيما ادّعى لكنّ سرّ العلم في نفسه كالعسل الصافي خبيث الوعا *** يقول : شيطان وشيطانة دعت .. قلبّى ? أو هفت إذ دعا ولم يقل : إلف ومألوفة تجمعا ? سبحان من جمّعا *** لأنّني استحليت أمسية يردّني عن درسه موجعا إن كنت ألقى نادرا حلوة فهو يلاقي ? دائما أربعا أريد أنسا مثله ? أشتهى كالناس أن أروى ? وأن أشبعا *** يا سيدي المفضال : قالوا : ترى تعليم مثلي قطّ لن ينفعا أغلقت باب البيت والدرس في وجهي ? سألقى الدرس والموضعا يا (لطف) ? مهما لمتي لم أدع هذا السلوك الشائن الممتعا ولتمنع التعليم عني كما تهوى ? فخير منك لن يمنعا *** أبصرتي من بيتها خارجا كالكلب ? أمشي واجفا مسرعا ؟ نعم ? جرى هذا وإن تبتغي شهادة أقوى سل المضحعى تقول : انّي منكسر بعدما ألقت لديك التهمة البرقعا فالاعترف ? لا ناويا توبة إني ومن سميت بتنا معا

    الكاتب: عبدالله البردوني

    0المفضلة

    26128 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله البردوني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • اعتراف بلا توبة