يوم 13 حزيران 1974م
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
جبيته دبّابة واقفه أهدابه ? دبّابة زاحفه ليس له وجه ? له أوجه ممسوحة كالعملة التالفه ساقاه جنزيران ? أعراقه إذاعة مبحوحة زاحفه تلغو ? كما تسفي الرياح الحصى تحمرّ كالجنيّة الراعفه بعد قليل ? مئتا مرة وعد كسكر الليلة الصائفه وبعد عشرين احتمالا ، بدت ولادة مكسرورة زائفه حماسة صفراء معروقة أنشودة مسلولة واجفه شيء بلا لون ? بلا نكهة ماذا تسميه ؟ اللّغى الواصفه! *** يا عم دبابات !! .. إني أرى ـ هذا انقلاب ـ جدّتي عارفه نفس الذي جاء مرارا كما تأتي وتمضي دورة العاصفه وسوف يأتي ? ثم يأتي إلى أن تستفيق الثورة الوارفه *** لا يركب الشعب إلى فجره دبّابة ? لا يمتطي قاذفه الشعب يأتي لاهثا ، صابرا ممتطيا أوجاعه النازفه يأتي ? كما تأتي سيول الربى نقيّة خلاقة جارفه يبرعم الشّوق الحصى تحته والشمس في أجفانه هاتفه وتهجس الأعشاب في خطوه هجس المجاني لليد القاطفه *** يا عم دبابات !! قل : لعبة سخيفة كاللعبة السّالفه لكن لماذا لم تثر لفتة ؟ ولا استفزت لمحة كاشفه لأن من كانوا مضوا وانثنوا ، طائفة ولّت بدت طائفه المنتهى أمسى هو المبتدي ، والصورة المخلوقة الحالفه قد يستعير العزف غير اسمه لكنها نفس اليد العازفه *** دبّابة أخرى ? وأخرى ? ولا ألقى رصيف نظرة خاطفه لم تلتفت دار ? ولا بقعة بدّت على أمن ولا خائفه شيء جرى لم يستدر شارع ولا انجلّت زاوية كاسفه *** ماذا جرى ..؟ لم يجر شيء هنا صنعاء لا فرحى ? ولا آسفه القات ساه ? والمقاهي على أكوابها محنّيه عاكفه *** ماذا جرى ..؟ لا حسّ عما جرى ولا لديه ومضة هادفه ماذا يعي التاريخ ..؟ ماذا رأى ؟ ولّى بلا ذكرى ? بلا عاطفه


الكاتب: عبدالله البردوني
0المفضلة
26857 المشاهدات
0 تعليقات