• أصيل من الحب

    قد كان لا يصحو ولا يروى واليوم لا يسلو ولا يهوى ينسى ، ولكن لم يزل ذاكرا حبيبة ، كانت له السلوى *** وكان إن مرّ اسمها أزهرت في قلبه الأشواق والنجوى وانثالت الياعات من حوله أحلام عشّاق بلا مأوى وكانت الحلوى لطفل الهوى والآن ? لا خلا ، ولا حلوى *** وكان يشكو إن نأت أو دنت لأنها تستعذب الشّكوى كانت لسديه الكلّ لا مثلها لا قبلها لا بعدها حوّا فأصبحت واحدة لا اسمها أحلى ولا مجنونها أغوى *** يود أن يهوى فيخبو الهوى ويشتهي ينسى فلا يقوى فلم يعد في حبّه كاذب الدعوى و ليس فيه كاذب الدعوى أصيل حبّ يستعيد الضّحى وينطوي في الليلة العشوى

    الكاتب: عبدالله البردوني

    0المفضلة

    33207 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله البردوني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أصيل من الحب