أصيل من الحب
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
قد كان لا يصحو ولا يروى واليوم لا يسلو ولا يهوى ينسى ، ولكن لم يزل ذاكرا حبيبة ، كانت له السلوى *** وكان إن مرّ اسمها أزهرت في قلبه الأشواق والنجوى وانثالت الياعات من حوله أحلام عشّاق بلا مأوى وكانت الحلوى لطفل الهوى والآن ? لا خلا ، ولا حلوى *** وكان يشكو إن نأت أو دنت لأنها تستعذب الشّكوى كانت لسديه الكلّ لا مثلها لا قبلها لا بعدها حوّا فأصبحت واحدة لا اسمها أحلى ولا مجنونها أغوى *** يود أن يهوى فيخبو الهوى ويشتهي ينسى فلا يقوى فلم يعد في حبّه كاذب الدعوى و ليس فيه كاذب الدعوى أصيل حبّ يستعيد الضّحى وينطوي في الليلة العشوى


الكاتب: عبدالله البردوني
0المفضلة
33207 المشاهدات
0 تعليقات