ألوان من الصمت
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
مثل طفل حالم يصحو ويغفو يرسب الصّمت بعينيه ويطفو ينطوي خلف تلوّي جلده كعقاب ينتوي الفتك ويعفو يهمس الإنشاد ? ينسى صوته يتزيّا بالهوى يحنو ? ويجفو يحتسي أنفاسه ? يراسلها زمرا كالنّحل ترتدّ وتهفو ينحني ? يرحل في لحيته جاثيا ينجرّ ? يغبرّ ? ويصفو بعضه ينسلّ منه ? بعضه يمتطي أطراف كفّيه ويقفو *** صرخة المذياع تدمي هجسه : قاتلوا في (قبرص) اليوم وكفّوا ((الفيتكنج)) استحالوا شجرا هبطوا كالجمر كالعقبان خفّوا *** ارتدى أبطال سيجون الحصى دخلوا الأعشاب كالأعشاب جفّوا *** حشدت ((واشنطن)) الموت سدى ركض الأموات أخطارا وحفّوا أنبتت كلّ حصاه موكبا كعفاريت الرّبى اصطفوا وصفّوا وثبوا كالسّيل ، كالسيل انثنوا تحت أمطار اللّظى احمروا ورفّوا قرّر الأقطاب حلا حاسما ? للماسي لحظة ، تابوا وعفّوا استشفّوا إن إقلاق الأسى يطلق الأطفال ? هذا ما استشفوا انتهت أخبارنا فانتظروا واستراحوا ساعة ، غنّوا وزفوا *** يخلع الصّمت هنا ألونه يتعب التمزيق فيها ثم يرفو.


الكاتب: عبدالله البردوني
0المفضلة
31362 المشاهدات
0 تعليقات