في الشاطىء الثاني
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
يا وجهها في الشاطىء الثاني أسرجت للإبحار أحزاني أشرعت يا أمواج أوردتي وأتيت وحدي فوق أشجاني ولما أتيت ؟ أتيت ملتمسا فرحي وأشعاري وإنساني *** من أين ؟ لا أرجوك لا تسلي تدرين ? وجه الريح عنواني لو كان لي من أين قبل هنا قدّرت أن التّيه أنساني من أين ثانية وثالثة أضنيت بحث الردّ . أضناني من قبري الجوال في جسدي من لا متى ، من موت أزماني *** من أخبرتني عنك ؟ لا أحد من دلّني ..؟ عيناك ? شيطاني قلقي حنين العمر عفرتني في البحث عن تربيتك ألحاني عن نبض أعراقي وعن لغني عن منبتي من عقم أكفاني أعليّ أفنى ها هنا عطشا جوعا ؟ وفي كفّيك بستاني *** حان اقترابي منك ? أين أنا ؟ الشوق أقصاني وأدناني من أين لي يا ريح معجزة يا موج أين رأيت ربّاني؟ يا صبحها من أين مدّ يدا يا عطرها من أين ناداني؟ *** الشاطىء اللّهفان يدفعني وأخاف هذا المعبر القاني من أين يا جذلى أمدّ فمي ويدي إلى بستانك الهاني؟ من أين ؟ أن البعد قرّبني من أين ؟ أن القرب أقصاني *** اليوم كان الدء يا سفري وغدا سألقاها وتلقاني فلتنتظرني حيث أنت غدا يا وجهها في الشاطىء الثاني.


الكاتب: عبدالله البردوني
1المفضلة
24901 المشاهدات
0 تعليقات