• صياد البروق

    وحدي ? نعم كالبحر وحدي منّي ولي ، جزري ومدّي وحدي وآلاف الرّبى فوقي ? وكلّ الدهر عندي من جلدي الخشبي أخرج تدخل الأزمان جلدي من لا منى , آتي ، أعود مضيّعا قبلي وبعدي كحقيبة ملأى ولا تدري كباب ، لا يؤدي مشروع أغنية ، بلا صوت ، كتاب غير مجدي شيء يخبئني الدّجى في زرع سرّته ويبدي من تشتهي ? من أنت يا جندي ؟ هل اسمي غير جندي؟ حاولت مثلك مرة ? أبدو ذكيا ? ضاع جهدي من أنت يا مجدي أفتدي ؟) قال لي ك (مجدي أفتدي) ماذا تضيف إلى الغروب إذا وصفت اللّون وردي؟ هل أنت مثلي ؟ أكشف المكشوف حين يغيم قصدي ؟ ? مثلي ركبت ذرى المشيب ، وما وصلت سفوح رشدي *** أسرع ? وينجر الطريق، وينثني ? يعمى ويهدي قف عند حدّك حيث أنت وهل هنا حدّ لحدي ؟ هنالك يضحكون يوددون فم التعدي باسمي يوشون الخيانة يسفحون دمي . بزندي بي يرفلون ليحفروا بيدي في فخذيّ لحدي *** فأموت ، لكن يغتلي في كلّ ذرّاتي التحدي أهوى بلا كفين ? ترفع جبهتي ، للشمس بندّي ماذا ؟ وأين أنا ؟ وأصعد من قرارات التردّي بعد اعتصار الكرم ينشدك الرحيق : بدأت عهدي ستصير يا هذا الذي أدعوه قبري الآن مهدي وأجيء من نار البروق? يسنبل الأشواق رعدي

    الكاتب: عبدالله البردوني

    0المفضلة

    27629 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله البردوني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صياد البروق