أمام المفترق الاخير
Dec 9, 2020 12:40 PM Dec 9, 2020 12:40 PM
يا شعر ? يا تاريخ ? يا فلسفة من أين يأتي ، قلق المعرفه؟ من أين يأتي ؟ كلّ يوم له غرابة ? رائحة مرجفه نألفه شيئا ? فيبدو لنا غير الذي نعتاد ? كي نألفه لكن له في كل يوم فم ثان ? يد ثالثة مرهفه حينا له كبر ? وحينا له تواضع أغبا من العجرفه وتارة تعلو وتهوي به أجنحة غيمّية الرفرفه أصمّ كالأحجار? لكنّه يدوي ، ولا صوت له ، لا شفه ينوي كفنّان ، بلا فكرة يغلي ? كطيش الفكرة الملحفه نحسّ أنّا مأسّويون لا نملك للمأساة غير الصفه يجترّنا الخبز ، فتقتاتنا ـ من قبل أن نشتمّها ـ الأرغفه نموت ألفّي مرة ? كي نرى كلّ يد مشبوهة ، مسعفه *** يا دور يا أسواق ، ماذا هنا موت تغاوي ، وجهه الزّخرفه رعب صليبيّ ، له أعين خضر ? وأيد بضّة متلفه *** يا فندق (الزهرا) محال تعي قضية (المنصورة) المؤسفه ويا (محا) ? ماذا سيبدو إذا تقيأت أسرارها الأغلفه؟ تفنن الموت ? فأضحى له جلد أنيق ? مدية مترفه يمتصّ بالقتل الحريريّ كما يحتاج ، بالوحشة المسرفه يلمع الأوباء ، كي ترتدي براءة أظفارها المجحفه من أين نمشي يا طوابير ? يا سوقا من الأنياب والهفهفه؟ من أين يا جدران ? يا خبرة تزوّق التمويت ، والسّفسفه؟ من ها هنا ? أو من .. وتجتازنا ـ من قبل أن نجتازها ـ الأرصفه *** هل ننثني يا شوط ؟ هل ينثني نهر يريد العشب ، أن يوقفه؟ هنا طريق ، لا يؤدي ? هنا درب ? إلى الرابيه المشرفه هذا عنيف ، وله غايه وذا بلا قصد ، وما أعنفه


الكاتب: عبدالله البردوني
0المفضلة
27835 المشاهدات
0 تعليقات