• الآتون .. من الأزمة

    يا حزانى ?يا جميع الطيبين هذه الأخبار ? من دار اليقين قرّروا الليلة ? أن يتّجروا بالعشايا الصفر ? بالصبح الحزين فافتحوا أبوابكم ، واختزنوا من شعاع الشمس ، ما يكفي سنين وقّعوا مشروع تقنين الهوى بالبطاقات ، لكلّ العاشقين ما ألفتم مثلهم أن تعشقوا خدر الدفء ، لكم عشق ثمين *** قرّروا بيع الأماني والرؤى في القناني ، رفعوا سعر الحنين فتحوا بنكين للنّوم ، بنوا مصنعا ، يطبخ جوع الكادحين إنّكم أجدر بالسّهد الذي يعد الفجر بوصل الثائرين *** بدوأ تجفيف شطآن الأسى كي يبيعوها ، كأكياس الطحين علّبوا الأمراض ? أعلوا سعرها كي يصير الطبّ ، سمسارا أمين حسنا ? تجويعكم ? تعطيشكم إنما الخوف ، على الوحش السمين *** شيدوا للأمين ، سجنا راقيا تستوي السكّين فيه والطعين إنّ مجابيّة الموت على رأيهم حقّ لكلّ العالمين أزمة النفط ، لها ما بعدها إنّكم في عهد ، (تجار اليمين) فسأاسبقوهم يا حزانى ، وارفعوا علم الإصرار ورديّ الجبين وأحرسوا الأجواء ، منهم قبل أن يعلنوها ، أزمة في الأوكسجين *** إنهم أقسى وأدرى ، إنما جرّبوا . معرفة السّر الكمين عندما تدرون ، من بائعكم يسقط الشّاري ، وسوق البائعين عندما تدرون من جلادكم يحرق الشوك ، ويندى الياسمين عندما تأتون في صحو الضّحى تبلع الأنقاض ، كلّ المخبرين إنّكم آتون ، في أعينكم قدر غاف ، وتاريخ جنين

    الكاتب: عبدالله البردوني

    0المفضلة

    30996 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله البردوني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الآتون .. من الأزمة