الآتون .. من الأزمة
Dec 9, 2020 12:40 PM Dec 9, 2020 12:40 PM
يا حزانى ?يا جميع الطيبين هذه الأخبار ? من دار اليقين قرّروا الليلة ? أن يتّجروا بالعشايا الصفر ? بالصبح الحزين فافتحوا أبوابكم ، واختزنوا من شعاع الشمس ، ما يكفي سنين وقّعوا مشروع تقنين الهوى بالبطاقات ، لكلّ العاشقين ما ألفتم مثلهم أن تعشقوا خدر الدفء ، لكم عشق ثمين *** قرّروا بيع الأماني والرؤى في القناني ، رفعوا سعر الحنين فتحوا بنكين للنّوم ، بنوا مصنعا ، يطبخ جوع الكادحين إنّكم أجدر بالسّهد الذي يعد الفجر بوصل الثائرين *** بدوأ تجفيف شطآن الأسى كي يبيعوها ، كأكياس الطحين علّبوا الأمراض ? أعلوا سعرها كي يصير الطبّ ، سمسارا أمين حسنا ? تجويعكم ? تعطيشكم إنما الخوف ، على الوحش السمين *** شيدوا للأمين ، سجنا راقيا تستوي السكّين فيه والطعين إنّ مجابيّة الموت على رأيهم حقّ لكلّ العالمين أزمة النفط ، لها ما بعدها إنّكم في عهد ، (تجار اليمين) فسأاسبقوهم يا حزانى ، وارفعوا علم الإصرار ورديّ الجبين وأحرسوا الأجواء ، منهم قبل أن يعلنوها ، أزمة في الأوكسجين *** إنهم أقسى وأدرى ، إنما جرّبوا . معرفة السّر الكمين عندما تدرون ، من بائعكم يسقط الشّاري ، وسوق البائعين عندما تدرون من جلادكم يحرق الشوك ، ويندى الياسمين عندما تأتون في صحو الضّحى تبلع الأنقاض ، كلّ المخبرين إنّكم آتون ، في أعينكم قدر غاف ، وتاريخ جنين


الكاتب: عبدالله البردوني
0المفضلة
30996 المشاهدات
0 تعليقات