• التاريخ السري .. للجدار العتيق

    يريد أن ينهار هذا الجدار كي ينتهي ، من خيفة الانهيار يريد لكن ، ينثني فجأة عن رأية ، يحسو حليب الغبار يهمّ أن يرثي ، جدارا هوى يراه فورا ، صار ألفين دار *** عجيبة يا ريح ? ماذا جرى ؟ تشابه الميلاد ، والانتحار أختار هذا ما ترى ? من رأى قلبي ركاما ؟ أحسن الاختيار الانفجار المبتدي ـ عادة ـ يعطي رمادا ، قد تسميه نار ألم تجرب ؟ كلّهم جرّبوا منهى التردي ، أوّل الانفجار *** يرتدّ مدهوشا ، إلى جلده كهارب يخشى ، سقوط الإزار كحقل دود ، وسط رمّانة كثوب لصّ ، خارج من حصار يبدو كإنسان ، لأشواقه روائح الملهى ، وشكل القطار عليه جلد ورقيّ له عشرون قرنا ، تقبل الاعتصار كمدّع ، ـ موطنه عنده على قميص العيد ـ، أحلى زرار *** أنا هنا ، أعلى الربى قامة يداي لا تلقى اليمين اليسار بل ليس لي كفّ لسيف ، أما سنان (عمرو) ذاك أمضى الشّفار في لحية (المريخ) ، لي مكتب نهد (الثريا) فوق بابي شعار لكنني كالسهل ، لا سور لي مفتّح لفتح ، والإنجرار تصوّروا ، يوم اعتدا جيرتي أنعلت وجهي ، خيل حسن الجوار أهوى التساوي ، قاطعا كلّ من يبدو طويلا ، كي يساوي القصار يوم اشتكت قمع الحمار ابني أنصفت ، البست البنين الحمار وها هنا ينهي ، لكي يبتدي قصّ عن أصدائه ، باختصار *** يقعي كجديين ، عادا بلا نصر يبولان ، دم الانتصار يشتاق لو يعدو ، كسيارة لو يحمل البحر ، كإحدى الجرار لو وجهه نعلا حصانين ، لو ساقاه (مبغا) في قميص النهار لو تصبح الأبحار بيدا ، ولو عواصم الأصقاع ، تمسي بحار يطير لكن ، يرتئي نعله ترقيع رجليه ، بماء الوقار لا شيء غير النعل ، جذر له يلهي بهذا القشّ ، ريح القرار *** هل متّ ؟ يبدو متّ ، لا إنها دعاية ، زيف ، دخان مثار (مسرور) تدري كيف اسكانهم لا تبق حيا ، صدقت (جلّنار) تسدّ باب الريح ، كي لا ترى إني دخان ، من رؤى (شهريار) الشعب ، داء الشعب تقتليه أشفى ، ليبقى الأمن ، والازدهار *** يهون حقد (الشمر) يا (كربلا) لو لم يكن في كفّه (ذو القفار) ماذا ؟ أتدعو حكمتي فرصة للغزو ؟ قل : صححت بدء المسار كيف ألاقي جبهة خاجي وفي قذالي ، جبهة من شرار لا لم أمت جدا ، أما رايتي خفّاقة ، فوق ظهور الفرار ! حوافر المحتلّ ، في شاربي لكنني أشبعت ، منه الدمار لأنني جزّأته ? نصفه سيفي ، ونصف داخلي مستشار وها هنا ينهي ، يرى وجهه من منكبيه ، في مرايا الفخار غنّي (أليزا) (جوليان) اخلعي عباءتي ، ساقي أدرها ، أدار *** يودّ لو ما بين فخذيه إحدى يديه ، خاتما أو سوار جريدة ، أخبارها عن حصى ينمو ، وعن (ديك) تعشّى (حمار) رواية ، أبطالها عوسج يمشي ، وأطيار تبيع المحار رأسي سوى رأسي الذي كان لي يا سادتي بيني ، وبيني قفار *** بيني وبيني ، من يسمّى أنا فوق الأنا الثاني ، أنا المستعار وها هنا يصغي ? أقلت الذي أعني ؟ وهل أعني ؟ هنا الابتكار *** يودّ لو كفّاه ، أشهى صدى لمعزف ، لو مقلتاه (هزار) لو قلبه منديل ، _عرّافة) لو أنفه ، مروحة الانتظار يريد ما ليس يعي ، يبتدي يعي وقد فات ، أوان البذار الموسم الوهميّ ، لأغني المنى يعطي ـ قبيل الحرث ـ وهم الثمار ماذا أنا ؟ شيء مسيخ بلا عرق ، بلا شيء ، يسمّى إطار قد كان ينمو الطفل ، واليوم لا ينمو صغير ، كي يطول الكبار *** يعود ينهي الكأس ، من بدئها فيبتدي قبل الشراب الحمار *** هل كنت أحكي ؟ مطلقا ? من حكى في داخلي كان ينام الحوار *** يريد أن ينهار ، خضر الضّحى والليل كي ينهار ، هذا الجدار

    الكاتب: عبدالله البردوني

    0المفضلة

    27143 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله البردوني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • التاريخ السري .. للجدار العتيق