ليالي بيروتية .. في حقائب سائح عربي
Dec 9, 2020 12:40 PM Dec 9, 2020 12:40 PM
سواها ، حلوة أطرى وهات زجاجة أخرى وثالثة واربعة وأنت بعادتي أدرى *** لسؤول ملاييني أعدوا السهرة الكبرى لأمّي ـ للحم الناس من كل المدى ـ أقرى مزاج السيّد البرميل ضار ، يعشق الأضرى فهاتوا الأغنج الأقوى وهاتوا العانس الشعرى وهاتوا الأرشق الطولى وهاتوا الأسمن الصغرى لأن حقائب السلطان من حلواتنا أغرى ومن أجسادنا أملى فمن بجلودنا أخرى ؟ *** لأنّ بلاده جربى بدون إرادة ، أثرى فأمسى الوحش ، في (المبغى) وفي المذياع ، ما أبرى *** وكانت تلبس اللحظات نهرا طائرا المجرى وكان اللّيل يستلقي كسقف الحانة السهرى وكانت غرفتي العطشى بأظفار الأسى شجرا كعصفور بلا لون يجيء الحلم والذكرى كأشلاء من الأحجار تكبر ، ترتدي تعرى كشرطين يقتسمان فخذ أجيرة سكرى وكان السوق سيّافا حصانا ، من حلى كسرى وبحرا ، يمتطي مهرا ومهرا ، يمتطي الصحرا وللأبواب أنفاس كسجن ، يطبخ الأسرى وكانت أنجم تدنو تواسي الحانة الحسرى *** وشاب الليل ، والسلطان في بوابة المسرى يغوص بعمق رجليه من اليمنى ، إلى اليسرى ومن كبش ، إلى شاة ومن أهنا ، إلى أسّرا لها ترتجيه (القدس) يرفع بيرق البشرى من ذا هنا يقتلني ؟ ماذا هنا أقتله ؟ لا شيء غير ميت وميت يحمله *** الوقثت لا يمضي ولا يأتي خوت أرجله أقدامه رؤوسه رؤوسه أسفله أمامه وراءه ? آخره أوّله لا ينهي لغاية لأنّ لا بدء له *** ماذا أقول يا هنا ؟ وما الذي أعمله ؟ ماذا ؟ ومثلي ميت هذا الذي أسأله


الكاتب: عبدالله البردوني
0المفضلة
27638 المشاهدات
0 تعليقات