الغبار والمرائي الباطنية
Dec 9, 2020 12:40 PM Dec 9, 2020 12:40 PM
ها هنا الجدران ، تدمي وتفكر وعلى أرؤوسها تمشي ، وتنظر بعضها يزحم بعضا هاربا بعضها يقبل كالحبل ، ويدير بعضها يمشي ، ولا يمشي ، يرى مثلما يستقرىء الأسوار ، مخبر المرائي ، باطنيات هنا تحجب الرائي ، وفي عينيه تسفر يجهد الإبصار ، في رؤيتها وسوى ما ينفع التقرير ، يبصر عجبا رغم التعرّي ، تنطوي ذاتها فيها ، وذات الغير تظهر *** ما الذي شاهدت ، تقضي مهني أن أرى سرّا ، فيحفى وأقدّر المداد الأبيض السريّ بلا أيّ سرّ .. ما الذي يبدى ويضمر؟ تبدر الأوراق ? لكن مالها في يديك اتسخت من قبل تثمر ؟ لم يكن غير أجير ، لا تخف إن أغبى منك ، من سوف يؤجر من ، إلى ، مثل ذباب يرتمي مثل ذكرى ، لا تلاقي من تذكر مثل أفكار أضاعت فمها وتلاقيه ، فتنسى أن تعبّر لا يعي الآتي ، إلى أين ومن ، ليس يدري صادر ، من أين يصدر *** الغبار امتد سقفا أرجلا أعينا مثل الحصى ، تغلي وتمطر أيديا رمليّة دوديّة تكتب الأحلام ، والريح تفسر *** حسنا ماذا ؟ هوى السقف : ابتدا وابتدت بعض شقوق الأرض تقمر ربما عاد كما كان ؟ سدى التقى الوجه ، ومرآة المبشر الرّفاة المكرميات التقت بدأت من تحت جلد الموت ، تزهر


الكاتب: عبدالله البردوني
0المفضلة
23621 المشاهدات
0 تعليقات