• الموده

    ما لهند و كلّ حسناء هند كلّ يوم تبدو بزيّ جديد تلبس الثوب يومها و هي تطريه ، و تطريه عندها كلّ خوذ فإذا جاء غيره أنكرته فرأينا الحميد غير الحميد أولعت نفسها بكل طرف ليتها أولعت ببعض التليد أصبحت تعشق المشدّ و لم أبصر طليقا متيّما بالقيود رحمة بالخصور أيّتها الغيد و رفقا رفقا بتلك القدود ما جنته الزنود حتى ينال العري منها ، يا عاريات الزنود ؟ لهف نفسي على المعاصم تغدو غرض الحرّ عرضة للجليد علام الأذيال أمست طوالا كليالي الصدود أو كالبنود ؟ لو تكون الذيول أعمار قوم لضمنّا لهم نوال الخلود قصرت همّها الحسان على اللهو و يا ليت لهوها بالمفيد ساء حال الأزواج في عصرنا هذا ، و ساءت أحوال كلّ وليد كلّ زوج شاك ، و كلّ صغير دامع الطرف كاره للوجود يظلم الدهر حين يعزو إليه البؤس ، و البؤس كلّ أم كنود لا رعى الله زوجة تنفق الأموال و العمر في اقتناء البرود ليس في اللهو و البطالة فخر إنّما الفخر كلّ عرس كدود

    الكاتب: إيليا أبو ماضي

    0المفضلة

    30848 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إيليا أبو ماضي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الموده