• روعة العيد

    يا شاعر هذي روعة العيد فاستجد الوحي و اهتف بالأناشيد هذا النعيم الذي قد كنت تنشده لا تله عنه بشيء غير موجود محاسن الصضيف في سهل و في جبل و نشوة الصيف حتى في الجلاميد و لست تبصر وجها غير مؤتلق و لست تسمع إلّا صوت غرّيد قم حدّث الناس عن لبنان كيف نجا من الطغاة العتاه البيض و السود و كيف هشّت دمشق بعد محنتها و استرجعت كلّ مسلوب و مفقود * فاليوم لا أجنبي يستبدّ بنا و يستخفّ بنا استخفاف عربيد يا أرز صفق ، و يا أبناءه ابتهجوا ، قد أصبح السرب في أمن من السيّد * ما بلبل كان مسجونا فأطلقه سحّانه ، بعد تعذيب و تنكيذ فراح يطوي الفضاء الرحب منطلقا إلى الربى و السواقي و الأماليد إلى المروج يصلّي في مسارحها ، إلى الكروم يغني للعناقيد منّي بأسعد نفسا قد نزلت على قومي الصناديد أبناء الصناديد سماء لبنان بشر في ملامحهم و فجره في ثغور الخرّد الغيد إن تسكنوا الطود صار الطود قبلتنا أو تهبطوا البيد لم نعشق سوى البيد (هيوز) وقد كان قبلا ((موشّح)) .. شكوت إليه انقلاب الأمور

    الكاتب: إيليا أبو ماضي

    0المفضلة

    38011 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إيليا أبو ماضي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • روعة العيد