روعة العيد
Dec 9, 2020 12:40 PM Dec 9, 2020 12:40 PM
يا شاعر هذي روعة العيد فاستجد الوحي و اهتف بالأناشيد هذا النعيم الذي قد كنت تنشده لا تله عنه بشيء غير موجود محاسن الصضيف في سهل و في جبل و نشوة الصيف حتى في الجلاميد و لست تبصر وجها غير مؤتلق و لست تسمع إلّا صوت غرّيد قم حدّث الناس عن لبنان كيف نجا من الطغاة العتاه البيض و السود و كيف هشّت دمشق بعد محنتها و استرجعت كلّ مسلوب و مفقود * فاليوم لا أجنبي يستبدّ بنا و يستخفّ بنا استخفاف عربيد يا أرز صفق ، و يا أبناءه ابتهجوا ، قد أصبح السرب في أمن من السيّد * ما بلبل كان مسجونا فأطلقه سحّانه ، بعد تعذيب و تنكيذ فراح يطوي الفضاء الرحب منطلقا إلى الربى و السواقي و الأماليد إلى المروج يصلّي في مسارحها ، إلى الكروم يغني للعناقيد منّي بأسعد نفسا قد نزلت على قومي الصناديد أبناء الصناديد سماء لبنان بشر في ملامحهم و فجره في ثغور الخرّد الغيد إن تسكنوا الطود صار الطود قبلتنا أو تهبطوا البيد لم نعشق سوى البيد (هيوز) وقد كان قبلا ((موشّح)) .. شكوت إليه انقلاب الأمور


الكاتب: إيليا أبو ماضي
0المفضلة
38011 المشاهدات
0 تعليقات