سبيل التوحيد
Dec 9, 2020 12:40 PM Dec 9, 2020 12:40 PM
ما كان أحوج سوريّا إلى بطل يردّ بالسّيف عنها كلّ مفترس و لا يزال بها و السّيف في يده حتّى يطهّرها من كلّ ذي دنس و يجعل الحبّ دين القاطنين بها دين يقرّب بين " البنت " و القدس حتى أرى ضارب النّاقوس يطربه صوت الأذين ، و هذا رنّة الجرس


الكاتب: إيليا أبو ماضي
0المفضلة
21822 المشاهدات
0 تعليقات