• سبيل التوحيد

    ما كان أحوج سوريّا إلى بطل يردّ بالسّيف عنها كلّ مفترس و لا يزال بها و السّيف في يده حتّى يطهّرها من كلّ ذي دنس و يجعل الحبّ دين القاطنين بها دين يقرّب بين " البنت " و القدس حتى أرى ضارب النّاقوس يطربه صوت الأذين ، و هذا رنّة الجرس

    الكاتب: إيليا أبو ماضي

    0المفضلة

    21822 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إيليا أبو ماضي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سبيل التوحيد