• بلاء أم نعمة

    أحبّ معانقة النّرجس لعينيك يا ابنة كولمبس و أهوى الشّقيق و لثم العقيق لخدّك و الثغر الألعس أعندك إن غبت عن ناظري مشيت من الصّبح في حندس و أنّ الظّلام على هوله إذا جئت حال إلى مشمس و في الصدر قلبا و لا كالقلوب متى شئت يسعد أو يتعس وددت الإفاضة قبل اللّقاء فلمّا لقيتك لم أنبس وبتّ و إيّاك في معزل كأنّي و إيّاك في مجلس و لو أنّ ما بي بالطّود دكّ و بالأسد الورد لم يفرس هممت فأنكرني مقولي و شاء الغرام فلم أهجس كأنّي لست أمير الكلام و لا صاحب المنطق الأنفس جلالك ؛ و لالّيل في صمته فلا غرو أن رحت كالأخرس ... و مرّت بنا ساعة خلتنا خلعنا الجسوم عن الأنفس و أنّا من الرّوض في جنّة و أنا من العشب في سندس كذاك الهوى في النفوس كفعل المدامة في الأرؤس تنبّه فيها و فيّ الهوى فلو نعس النجم لم ننعس و كلّ فؤاد شديد العرام إذا رضته بالهوى يسلس فمالت فطوّقها ساعدي منعّمة بضّة الملمس و إنّ العفاف لفي بردها و إنّ الإباء لفي معطسي و قلت و كفّي في كفّها ألا صرّحي لي أو فاهمسي بلاء هو الحبّ أم نعمة أجابت : تجلّد و لا تيأس

    الكاتب: إيليا أبو ماضي

    0المفضلة

    24804 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إيليا أبو ماضي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بلاء أم نعمة