• أنفس العشّاق

    بالأمس بادرني صديق حائر يستفهم أجهنّم نار ؟ كما زعم الهداة و علّموا ؟ أم زمهرير قارس قاس و كون مظلم ؟ فأحببته ، ما الزمهرير و ما اللّظى المتضرّم بجهنّم ! .. لكنّما أن لا تحبّ جهنّم يا صاحبي ، إنّ الخواء هو العذاب الأعظم القلب إلاّ بالمحبّة منزل متردّم هي للجراحة مرهم ، و هي للسعادة سلّم هي في النجوم تألّق ، هي في الحياة ترنّم هي أنفس العشّاق في غسق الدّجى تتبسّم

    الكاتب: إيليا أبو ماضي

    0المفضلة

    32916 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إيليا أبو ماضي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أنفس العشّاق