أنفس العشّاق
Dec 9, 2020 12:40 PM Dec 9, 2020 12:40 PM
بالأمس بادرني صديق حائر يستفهم أجهنّم نار ؟ كما زعم الهداة و علّموا ؟ أم زمهرير قارس قاس و كون مظلم ؟ فأحببته ، ما الزمهرير و ما اللّظى المتضرّم بجهنّم ! .. لكنّما أن لا تحبّ جهنّم يا صاحبي ، إنّ الخواء هو العذاب الأعظم القلب إلاّ بالمحبّة منزل متردّم هي للجراحة مرهم ، و هي للسعادة سلّم هي في النجوم تألّق ، هي في الحياة ترنّم هي أنفس العشّاق في غسق الدّجى تتبسّم


الكاتب: إيليا أبو ماضي
0المفضلة
32916 المشاهدات
0 تعليقات