• لا أنت ولا أنا

    قلت: السعادة في المنى فرددنني وزعمت أنّ المرء آفته المنى ورأيت في ظلّ الغنى تمثالها ورأيت أنت البؤس في ظلّ الغنى ما لي أقول بأنها قد تقتني فتقول أنت بأنها لا تقتنى؟ وأقول إن خلقت فقد خلقت لنا ، فتقول إن خلقت فلم تخلق لنا؟ وأقول إني مؤمن بوجودها فتقول ما أحراك أن لا تؤمنا؟ وأقول سر سوف يعلن في غد فتقول لا سرّ هناك ولا هنا؟ يا صاحبي، هذا حوار باطل لا أنت أدركت الصواب ولا أنا

    الكاتب: إيليا أبو ماضي

    0المفضلة

    41932 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إيليا أبو ماضي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لا أنت ولا أنا