• الإله الثرثار

    زعم المرء أنّما ربّ كم يلوك الكلام هذا الإله يلفظ البحر و هو ملح أجاج لؤلؤا يبهر العيون سناه ما ادّعى الدّرّ أنّه صورة البح ر و لا قال : إنّني إيّاه لا ولا قال كلّ شيء إلى المح و و ما خصّ بالخلود سواه إن تكن للخلود ذاتك في الد نيا ، فما ذا الأمر الذي تهواه و إذا صرت غير شخصك في الأ خرى فهذا الفنا الذي تخشاه في التراب الذي تدوس عليه ألف دنيا و عالم لا تراه أنت جزء من الكيان و فيه كثراه ، كنبته ، كحصاه كالورود التي تحبّ شذاها و البعوض الذي تخاف أذاه ما لحيّ بالموت عنه انفصال إنّ دنياه هذه أخراه

    الكاتب: إيليا أبو ماضي

    0المفضلة

    28123 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إيليا أبو ماضي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الإله الثرثار