• حكاية حال

    ألحشد ملء الدّار لكن لم ير أحدا سواها فتّانة خلّابة كالياسمينه في شذاها أوفى عليها و هي تخطر كالفراشة فاشتهاها شكت الصّبابة مقلتا ه فجاوبته مقلتاها حتّى إذا ما اختار كلّ " م " فتى رفيقته اصطفاها و رأت به من تبتغي و كما رأته كذا رآها و تقدّما للرّقص يقرأ ناظريه ناظراها متلاصقي الجسمين يسند ساعديه ساعداها و تكاد لولا الخوف تلمس و جنتيه و جنتاها متدافعين كموجتين ، خطاه تتبعها خطاها يمشي فتمشي و هي تحسبه يسير على حشاها هي في لئام كالدّجى محلو لك و كذا فتاها لكنّما الألحاظ تخترق السّتور و ما وراها فاض الغرام فقال آه و قالت الحسناء آها فانسل من أصحابه سرّا ، و أغضت جارتاها و مشى بها في روضة قد نام عنها حارساها حتّى إذا أمنّا الورى و شكا الهوى و شكت هواها طارت ببرقعها و بر قعه على عجل يداها كيما تقبّل ثغره و يقبّل المعشوق فاها فرأى المتيّم بنته ورأت مليحتنا أباها

    الكاتب: إيليا أبو ماضي

    0المفضلة

    36361 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إيليا أبو ماضي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حكاية حال