• يا أنشودتي انطلقي

    أنشودة في ضميري كم أواريها و ما شقائي إلاّ أن أغنّيها ولّى الشتاء و نفسي في كآبتها و استضحك الصّيف إلاّ في نواحيها كأنّها زهرة في الظّلّ ثابته لانور يغمرها ، لا ماء يسقيها كأنّها الحرب في قلبي زلالها و بعض أهلي أقوام تعانيها حكاية أتقلّى حين أسمعها و يأكل الحزن قلبي حين أرويها وا رحمتاه لأوربا فما فتكت أفعى بأفعى كأهليها بأهليها لم يبق غير الضواري في خلائقها و من حضارتها إلاّ مخازيها كانت تعدّ الدواهي في مصانعها لغيرها ، فأصابتها دواهيها و كلّ طابخ سمّ سوف يأكله و كلّ حافر بئر واقع فيها لو دام أيمانا لم تنطلق سقر بدورها و الأفاعي في مغانيها لكن أكبّت على الآلات تعبّدها و تستعين بها من دون باريها فصار مالكها عبدا لسلطتها و صار كلّ لاضعيف من أضاحيها وصارأنسانها للحلب آونة و الذّبح ، مثل المواشي في مراعيها يا نفس سرّي ، و يا أنشودتي انطلقي من علّم الصمت ، إنّ الصمت يؤذيها أيشرق الأفق لم يطلق كواكبه و تجمل الأرض لم تخرج أقاحيها أليوم يوم القوافي تهفين بها لا يشرب النالس خمرا لم تصبّيها هذا هو العيد قد لاحت مواكبه يا قلب هلّل لها ، يا شعر حيّيها

    الكاتب: إيليا أبو ماضي

    1المفضلة

    35064 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إيليا أبو ماضي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا أنشودتي انطلقي