• أَنْتَ الطُّفُولَةُ وَالأُغْنِيَةُ

    قَصِيدَةٌ أَنْتِ صَوْتُ الْحُزْنِ أَيْقَظَهَا مِن السُّكُونِ فَهَبَّتْ كَيْ تُنَادِينِي قَصِيدَةٌ أَنْتِ هَذَا الْقَلْبُ يَكْتُبُهَا فِي كُلِّ جِسْمِي فَتَخْبُو فِي شَرَايِينِي إِنِّي أَرَاكِ أَمَامَ الْعَيْنِ مَاثِلَةً وَهْجًا، ضِيَاءً أَصِيلاً مَالِئًا عَيْنِي أَنْتِ الطُّفُولَةُ لِلأَحْلامِ أُغْنِيَةٌ زَرَعْتِ فِي الْقَلْبِ أَزْهَارَ الرَّيَاحِينِ

    الكاتب: مها العتيبي

    0المفضلة

    11102 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مها العتيبي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَنْتَ الطُّفُولَةُ وَالأُغْنِيَةُ

    المزيد من مها العتيبي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة