على الشاطيء
Dec 9, 2020 12:40 PM Dec 9, 2020 12:40 PM
بين رفات أحلامي التي تكسرت أجنحتها و أحرقتها نار الخيبة و بين ضباب من الأوهام من الأوهام يكتنفني ووسط سكون رهيب لا يعكره إلا أنات قلبي الجريح جلست على الشاطيء أترقب عودتك و لكن ... هيهات على الشاطيء أحلامي طواها الموج يا حب و في حلكة أيامي غذا نجم الهوى يخبو عزاء قلبي الدامي و ذا الفجر بأنواره رمى الليل و أطيافه شذا الطير بأوكاره و هز الورد أعطافه و في غمرة أوهامي و في يقظة آلامي بكى محبوبه القلب عزاء قلبي الدامي و عن بعد سرى زورق فهل فيه التي أهوى و ذا قلبي جوى يحرق عسى أن يجد السلوى و من آهات أنغامي أتتني رمية الرامي مضى الزورق يا رب عزاء قلبي الدامي و في موكب أحلامي تسير الشمس للغرب فيشكو فلبي الظامي إليها لوعة الحب فيا ربه إلهامي و يا تسبيح أيامي لك القلب مضى يصبو فردي بعض أحلامي تقضي الليل فالفجر و لكن هل أتت هند خلا من طيفها النهر فأين الحب و العهد سدى قضيت أعوامي على شطآن أوهامي و لا صفو و لا قرب فردي بعض أحلامي


الكاتب: بدر شاكر السياب
0المفضلة
29053 المشاهدات
0 تعليقات