• ثمِلَ الكبيرُ، فظَلَّ يَحسبُ أنّه

    ثمِلَ الكبيرُ، فظَلَّ يَحسبُ أنّه كرَّ الشّبابُ، ولانَ عَظمٌ يابسُ وكأنّها، لمّا دَنَتْ من شَيبِهِ، شَقِرٌ، لِنَورِ الأقحوانِ ملابس ويَظنُّها نارَ الخَليلِ سَليمَةً، ويكادُ يأخذُ من سَناها القابس ضحكتْ إليه، وهيَ هازئةٌ به، لمّا حَساها، وهو أزوَرُ عابس ما النّاسُ ناسٌ، إذ تغَيّرَ شكلُهمْ، قل ما بدا لك، فالديّارُ بسابس ما شَفني بُرْدٌ أمَحُّ سوى الصّبا، ولقد تَمَزّقَ لي سواهُ مُلابس حَبَسَتكَ أقدارٌ ذوَتْكَ عن المنى، فمضى الصِّحابُ وأنتَ ثاوٍ حابس

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13324 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ثمِلَ الكبيرُ، فظَلَّ يَحسبُ أنّه