• عن الحزن العميق

    (مهداة إلى سميح القاسم ) - - - . . . وعند اشتعال المساء بنيران شمسك قمت ، تسلّقت جدران كهفي ، حاولت أقطف وهجاً فأمطر حزني . وعند انهمار هباتك يديه ، فأزهر حزني. وقام التعارض سداً كما الموت ، حال التعارض دون اندماج العناصر ? شمسك ظلّت قصيّه وأرضي ظلّت عصيّه وعند انهيارات جسر التواصل حاولت حاولت حاولت لكن ولم يبق مني على راحتيك سوى غيمةٍ عابره تجمّد فيها الشرار وغاب حضوري ، رحلت بعيداً وغصت بعيداً ، إلى القاع غصت أنادم حزني أعاقره في غيابة جبٍّ بغير قرار ********************** لماذا ؟ لماذا ؟ لماذا ؟ رجوتك لا تخترق قشرتي بالسؤال لتلمس حزني رجوتك حزني أعزّ وأقدس من أن يقال !

    الكاتب: فدوى طوقان

    0المفضلة

    40906 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من فدوى طوقان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عن الحزن العميق