عن الحزن العميق
Dec 9, 2020 12:40 PM Dec 9, 2020 12:40 PM
(مهداة إلى سميح القاسم ) - - - . . . وعند اشتعال المساء بنيران شمسك قمت ، تسلّقت جدران كهفي ، حاولت أقطف وهجاً فأمطر حزني . وعند انهمار هباتك يديه ، فأزهر حزني. وقام التعارض سداً كما الموت ، حال التعارض دون اندماج العناصر ? شمسك ظلّت قصيّه وأرضي ظلّت عصيّه وعند انهيارات جسر التواصل حاولت حاولت حاولت لكن ولم يبق مني على راحتيك سوى غيمةٍ عابره تجمّد فيها الشرار وغاب حضوري ، رحلت بعيداً وغصت بعيداً ، إلى القاع غصت أنادم حزني أعاقره في غيابة جبٍّ بغير قرار ********************** لماذا ؟ لماذا ؟ لماذا ؟ رجوتك لا تخترق قشرتي بالسؤال لتلمس حزني رجوتك حزني أعزّ وأقدس من أن يقال !


الكاتب: فدوى طوقان
0المفضلة
40906 المشاهدات
0 تعليقات