قاعدة الزعنفة
Dec 9, 2020 12:40 PM Dec 9, 2020 12:40 PM
يحدّثنا النّحو مِلَّةُ آبائنا صانعي الزهو ، زهوِ الكلام ، وزهو الرِّجالِ ، وزهوِ سيوفِ الهوى المُسرِفه يعلّمنا كيف تعلو الرّؤوس تُشَدّ الكفوف ، السيوفُ يصوغ الفتى أحرُفَه كيف كان يُسافر في لُجَّة البوحِ ، يَجُدل من طينة المستحيلِ لنا موقَفِه يُحَدِّثنا أنَّ للصَّافِناتِ الجسارهْ وأنَّ " لأحلى وأغلى الكلام الصَّدارة " وأنَّ الحروف الحضارة فكيف تجلّت لنا " المبهمات " وبدَّل نهر القوافي مسارَه ؟؟! فيا أيّها النَّحو أين " الرُّؤى المُنصِفَه " أناشِدُك الله هل تُصطفى " النكراتُ " على " المعرفة " ؟! أما قلت : إنّ الكلام حضارة وإنّ " لأحلى وأغلى الكلام الصَّدارة " وللصافنات الجسارة فكيف تجلّت لنا " المُبهمات " وبَدَّل نهرُ القوافي مساره ؟؟! أجب أيُّها النَّحو أين " قاعدة الزُّعنفة " هل أنت يا لغة السابحين على السَّيفِ أذعنت للألسُنِ المترفة ؟؟! كيف تستدرجُ " النخلةَ " " الرِّيحُ " ، كيف تُطاطيءُ للعاصِفَة يُولد المجد من " جملة ناسفة " يبتدي الوجد من لحظة نازفة كل شيءٍ يهونُ ، تهونُ العواصِفُ ، قصفُ الرّصاصِ ، دِماءُ الجروحِ يظلُّ لنا غارةً زاحِفة نظَلُّ نقادِمُ ، نخرج من جمرة الأرجوانِ ، ومن صفرةِ الزَّعفرانِ لظى قاذِفة الموتُ والموتُ والموت في لغة زائفة لم يُجب ، كنت أقرأ أغلى الوجوهِ ، الحروف تنام على الأرصفَة ومن شُرْفِة القصر كانت تُطِلُّ على العابرين " قاعدة الزعنَفة " أيها النُّحوُ في النّحو لا نحوَ في الموتَ لا موتَ في الصوتِ لا صوتَ إن سقط المحتوى أوَّلُ الشامتين له الأغلِفَة


الكاتب: صالح بن سعيد الزهراني
0المفضلة
7797 المشاهدات
0 تعليقات