• والخُنَّسِ الخمسِ، ما يخلو فتًى وَرِعٌ

    والخُنَّسِ الخمسِ، ما يخلو فتًى وَرِعٌ من ماردٍ، في ضَميرِ الصّدرِ، خَنّاسِ عداوةُ الحُمقِ أعفَى من صداقتهمْ، فابعُدْ من النّاسِ تأمَنْ شِرّةَ النّاس قدْ آنَسوني بإيحاشي، إذا بعُدوا، وأوْحَشونيَ، في قُرْبٍ، بإيناس والشرُّ طَبعٌ، وقد بُثّتْ غريزَتُهُ، مَقسومَةً بَينَ أنواعٍ وأجناس ذكرْتَ لَفْظاً، وأُنسيتَ المرادَ به، من قائليهِ، فأنتَ الذاكرُ النّاسي تخرّصَ القومُ في الأخبارِ، أو مُسخوا، فبُدّلوا، بعدَ إنسٍ، جيلَ نَسناس تصعّدَ الجوهرُ الصّافي، وخلّفَنا، في الأرضِ، كَثرَةَ أوساخٍ وأدناس

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13266 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • والخُنَّسِ الخمسِ، ما يخلو فتًى وَرِعٌ