• تلفون

    صوتك القادم من خلف الغيوم مد لي أرجوحةً من نغم ! من ترى يطلبني ؟ مخطئة أنا جرحٌ مطبقٌ أجفانه رقمي . من أين قد جئت به بعد أن عاش غربياً مهملا كيف .. من بعد شهور ٍ خمسة حُبنا .. كان عظيماً مرة ( أتقولين : ( أنا آسفة لم أعد أُخدع يا سيدتي صوتك العائد .. لا أعرفه حلوتي ! بالرغم مما قلته داعبي كل مساءٍ رقمي كلمة ٌ منك .. ولو كاذبة حُبنا .. كان عظيماً مرة وطوينا قصة الحب العظيم ( أتقولين : ( أنا آسفة بعدما ألقيت حبي في الجحيم لم أعد أُخدع يا سيدتي بالحديث الحلو .. والصوت النغوم صوتك العائد .. لا أعرفه كان يوماً جنتي .. كان نعيمي حلوتي ! بالرغم مما قلته فأنا ، بعد ، على حبي القديم داعبي كل مساءٍ رقمي و اصدحي مثل عصافير الكروم كلمة ٌ منك .. ولو كاذبة عمرت لي منزلاً فوق النجوم .

    الكاتب: نزار قباني

    0المفضلة

    58395 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من نزار قباني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تلفون