• ذَهابُ عينيّ صانَ الجسمَ، آوِنَةً،

    ذَهابُ عينيّ صانَ الجسمَ، آوِنَةً، عن التطرّحِ في البيدِ الأماليسِ وأن أبِيتَ سَميرَ الكُدْرِ في بَلَدٍ، تُطوَى فَلاهُ بتَهجيرٍ وتغليس أهوى الحياةَ، وحسْبي، من معائِبها، أنّي أعيشُ بتَمويهٍ وتَدليسِ نُطالبُ الدّهرَ بالأحرارِ، وهو لنا مُبينُ عُذْرَينِ: إفلاسٍ وتَفليس فاكتُمْ حديثَكَ، لا يَشعُرْ به أحَدٌ من رهطِ جبريلَ، أو من رهطِ إبليس وقد علمتُ، وغيري، عن مُشاهدةٍ، أنّ العُلا إلفُ قومٍ، في الوغى، لِيس ويومَ جَيرانَ أُنْسي، في سَماجتهِ، على الخيارِ، وأيّامَ الدّياليس

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13513 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ذَهابُ عينيّ صانَ الجسمَ، آوِنَةً،