ضياع
Dec 9, 2020 12:40 PM Dec 9, 2020 12:40 PM
وركضت خلف رؤاه ? لكن ما أضعت سوى رؤاه وبحثت في عينيه لم تلقي سواه هو نفسه ما زال يسخر من هواك ومن هواه ويظل يسخر ? ما الحياة هو نفسه ما زالت الدنيا تراه ولا تراه يمشي كما شاءت خطاه فلا تحس به خطاه _ لا ? لن اراه هذا الهوى الملعون ? لا أنا لن أراه * يا موته العريان ها هي مثلهم جهلت مداه جهلت هواه هي مثلهم ? كالناس ? كالدنيا تراه ولا تراه وتظل أنت تقول ? ما أقسى الحياة ويظل يسخر ? ما الحياة ? ! ؟


الكاتب: بلند الحيدري
0المفضلة
25840 المشاهدات
0 تعليقات