• لا ذَنبَ للدّنيا، فكيفَ نَلُومُها؟

    لا ذَنبَ للدّنيا، فكيفَ نَلُومُها؟ واللّومُ يَلحَقُني وأهلَ نِحاسي عِنَبٌ وخمرٌ، في الإناءِ، وشاربٌ، فَمَنِ المَلُومُ: أعاصرٌ أم حاس؟

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    25485 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لا ذَنبَ للدّنيا، فكيفَ نَلُومُها؟