• كريستان دِيُور

    شَذَايَ الفَرَنْسِيُّ .. هل أثْمَلَكْ؟ حبيبي، فإنّي تطيَّبْتُ لَكْ .. لأَصْغَرُ .. أصْغَرُ نُقْطةِ عطرٍ.. ذِرَاعٌ تُمَدُّ.. لِتَسْتَقْبِلَكْ.. تُناديكَ في الرُكْن .. قارورةٌ ويسألني الطيبُ .. أن أسألَكْ .. لديَّ مفاجأةٌ .. فالتفِتْ لي ... ومَرِّرْ على عُنُقي أَنْمُلَكْ وقُلْ لي بأنَّكَ .. لا .. لا تَقُلْ لي .. وأَبْحِرْ بشَعْري الذي ظلَّلَكْ صَنَعْتُ لكَ الجوَّ .. وصَدْراً .. أتَذْكُرُ كم دلَّلَكْ ؟ وشَعْراً قصيراً .. لماذا شَهَقْتَ؟ أخيَّبَ شَعْري تُرى مأملَكْ شَذَاكَ المُفضَّلُ رَشْرَشْتُهُ على بَدَنٍ طالما أَذْهَلَكْ.. هُنا .. عند نَحْري.. هُنا .. خَلْفَ أُذْني .. شَكَوتُكَ للليلِ .. ما أكْسَلَكْ أأبخَلُ بالطيبِ .. لا كان صَدري يميناً .. أنا يومَ تأتي إليَّ سَأَبْني على فُلَّةٍ منزلَكْ .. إذا لم يكُنْ مرةً مَشْتَلَكْ يميناً .. أنا يومَ تأتي إليَّ سَأَبْني على فُلَّةٍ منزلَكْ ..

    الكاتب: نزار قباني

    0المفضلة

    47662 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من نزار قباني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كريستان دِيُور