• العُقْدة الخضراءَ

    يا عُقْدتي .. ارْتَفِّي مطَلَّ اخْضِرَارْ ويا نَهَاري ، قَبْلَ كونِ النهارْ ويا قُلُوعَ الصَحْو .. مَنْشُورةً يُصفِّقُ الشُبَّاكُ ، شُبَّاكُنا عُشِّ عصافيرٍ مع الصيف طارْ.. تختبئُ النَحْلاتُ في ظِلِّها فبينها وبينهُ .. ألفُ ثَارْ ضَلَّ .. فما هذا زمانُ البِذَارْ قِطْعَةُ صَحْوٍ .. رَطَّبتْ سَهْلَنا فارتاح نَبْعٌ ، واسْتَلَذَّ انحدارْ *** تَوَقَّفي .. ولَوْ لِلَمِّ الإزَارْ قِطْعَةُ صَحْوٍ .. رَطَّبتْ سَهْلَنا فارتاح نَبْعٌ ، واسْتَلَذَّ انحدارْ وللنُجميْماتِ عليَّ انْهِمَارُ.. *** تَوَقَّفي .. ولَوْ لِلَمِّ الإزَارْ لكُلِّ قرميدٍ لدينا يَدٌ قِطْعَةُ صَحْوٍ .. رَطَّبتْ سَهْلَنا فارتاح نَبْعٌ ، واسْتَلَذَّ انحدارْ للشرق ? إمَّا طَفَرَتْ ? ضِحْكَةٌ وللنُجميْماتِ عليَّ انْهِمَارُ.. *** إنْ لُحتِ قبلَ الشمسِ في بابنا تَوَقَّفي .. ولَوْ لِلَمِّ الإزَارْ لكُلِّ قرميدٍ لدينا يَدٌ وكلُّ شُبَّاكٍ لدينا انتظارْ..

    الكاتب: نزار قباني

    0المفضلة

    39520 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من نزار قباني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • العُقْدة الخضراءَ