بَيْتي
Dec 9, 2020 12:40 PM Dec 9, 2020 12:40 PM
في حُرْجِنَا المَدْرُوزِ شُوحَاً سَقْفُ منزلنا اخْتَفَى فانْزَوَى .. وتَصَوَّفا نَسَجَ الثُلُوجَ عَبَاءَةً وبِدَخْنةٍ من غَزْل مِغْزَلِهِ اكتسى وتلَفْلَفا.. أَتُريدُ أَنْ لا يُعْرَفا.. وحُدُودُ بيتي .. غيمةٌ حَمَلْتهُ ألفُ فَرَاشَةٍ بيتي ، فلا مَاتَ الوَفَا الجريحةَ واكتفى .. قِطَعُ الحَصَى في أرضِهِ كَمْ مَرَّةٍ ، مَرَّ الصَبَاحُ ببابهِ.. وتَوَقَّفا... والمطَلَّ المُشْرِفَا.. سَقْفَاً ، ومَدْخَنَةً يَرْقَى إليه الدَرْبُ سكرانَ الخُطى مُتَعَطِّفا انتهتِ الطريقُ.. تَخَلَّفا.. كَمْ نَجْمَةٍ دَخَلتْ عليَّ تَرَكَتْ بِسُورِ حديقتي شَالَ الحريرِ مُنَتَّفا.. سَقْفَاً ، ومَدْخَنَةً وباباً ، ضارعاً ، مُتَفَلْسِفَا يَرْقَى إليه الدَرْبُ سكرانَ الخُطى مُتَعَطِّفا حاذَى الطريقَ .. وعندما انتهتِ الطريقُ.. تَخَلَّفا.. كَمْ نَجْمَةٍ دَخَلتْ عليَّ تظنُّ عندي مُتْحَفَا.. تَرَكَتْ بِسُورِ حديقتي شَالَ الحريرِ مُنَتَّفا..


الكاتب: نزار قباني
0المفضلة
44343 المشاهدات
0 تعليقات