• عَوْدة التنّورة المزركَشة

    ضِيقي .. مع التَيَّار ، واتَّسِعِي وتَفَرَّقي ، ما شئتِ ، واجْتَمِعي .. طيري ، حقيبةَ أنْجُمٍ ورؤىً .. يا .. يا مُغَامَرَةً مُصَوَّرةً .. لَتَلُمُّكِ الأحداقُ .. إنْ تَقَعِي .. وتَثَاءَبي ، يا بَوْحَ مَزْرَعَةٍ أنا والرياحُ عليكِ ، فارْتَفِعِي وتَمَسَّكي بمَحَطِّ خاصرةٍ زُنَّارُها يبكي بلا وَجَعِ لمَّا رأونا في الطريق معاً قالوا : صَنَوبَرةٌ تسيرُ معي ! إن تَحْتَمي من عَصْفِ عَاصِفَةٍ بِيَدَيْكِ .. ما يَحْمِيكِ من طَمَعي؟ *** جَبَليةٌ .. نَهبَتْ مواسِمَنَا فبلادُ آبائي هُناكَ تَعِي .. شالَ الهواءُ بِبَيْدَرٍ مَرِحٍ مِنْ موطن الموَّالِ مُنْتَزَعِ.. زَهَراتُ ليمونٍ ، تُطرِّزُها كُلْ يا فُضُولي الخَيْطَ .. إن تَجُعِ .. وامْضَغْ ثُلُوجَ الرُكْبَتَيْنِ .. فإنْ رَحَلتْ فُصُولُ الثلج .. فَاخْتَرِعِ..

    الكاتب: نزار قباني

    0المفضلة

    42655 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من نزار قباني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عَوْدة التنّورة المزركَشة